logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 09 سبتمبر 2026
10:45:27 GMT

الموجز الإخباري الصباحي الثلاثاء 8 أيلولسبتمبر 2026 صدى الولاية الإخباري

الموجز الإخباري الصباحي الثلاثاء 8 أيلولسبتمبر 2026 صدى الولاية الإخباري
2026-09-08 10:48:24
 ❗️sadawilaya❗
إعداد وتحرير: رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري – ماجدة عباس الموسوي
يتسع مشهد المواجهة الإقليمية هذا الصباح من جنوب لبنان إلى مضيق هرمز وصولاً إلى اليمن والعمق السعودي. فالعدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته جنوباً، فيما تبقى النبطية وعلي الطاهر في دائرة المتابعة، وفي الخليج تتصاعد المواجهة الأميركية–الإيرانية حول الناقلات والطاقة، بينما دخلت منشآت أرامكو السعودية وقاعدة خميس مشيط دائرة الاستهداف اليمني في تطور يضيف جبهة جديدة إلى حرب الطاقة المتصاعدة في المنطقة.

لبنان | الجنوب تحت النار... والنبطية في دائرة الاستهداف
تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان بعد يوم دموي شهد غارات على كفررمان ودير الزهراني وعربصاليم والنبطية ومحيطها، فيما يتزايد القلق من توسيع العدو نطاق عملياته إلى مناطق أبعد من الشريط الحدودي.
وتضع الصحف اللبنانية صباح اليوم النبطية وعلي الطاهر ومستقبل الانتشار الإسرائيلي في مقدمة المشهد، وسط تداول معطيات عن محاولة فرض ما يسمى «الخط الرمادي». لكن لا توجد حتى الآن خريطة نهائية معلنة لهذا الخط، ولذلك يجب التعامل مع تفاصيله باعتبارها معطيات قيد التداول لا اتفاقاً منجزاً.
وتذهب «الأخبار» إلى أن العدو يعيد توزيع ناره لا قواته، فيما تطرح صحف أخرى مخاوف من أن يكون التصعيد مقدمة لفرض ترتيبات ميدانية جديدة قبل أي جولة تفاوضية.
وهنا يبقى السؤال الأساسي بالنسبة إلى لبنان: هل تعني إعادة الانتشار انسحاباً فعلياً من الأراضي اللبنانية، أم مجرد انتقال قوات الاحتلال من مواقع إلى مواقع أخرى داخل الأرض المحتلة؟

علي الطاهر | ماذا بعد المرتفع؟
يبقى مرتفع علي الطاهر في قلب النقاش العسكري والسياسي، ليس بسبب أهميته الميدانية فحسب، وإنما لأن ما جرى فيه بات يُقرأ بوصفه اختباراً لما يمكن أن يحاول الاحتلال تطبيقه في مواقع أخرى.
وفي هذا السياق، تتزايد المخاوف اللبنانية من انتقال الضغط باتجاه النبطية ومحيطها وشمال الليطاني، بالتوازي مع استمرار الغارات والتهديدات الإسرائيلية.
ما بعد اليونيفيل | الجنوب أمام مرحلة شديدة الحساسية
بالتوازي، يتقدم ملف مرحلة ما بعد اليونيفيل والأسئلة المتعلقة بالجهة التي ستملأ أي فراغ أمني وميداني، فيما تربط الصحف اللبنانية بين هذا الملف وبين جولة المفاوضات المقبلة.
ويتمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري بموقفه الرافض لأي ترتيبات تنتقص من السيادة اللبنانية أو تجعل الجنوب منطقة عازلة أو حزاماً أمنياً، مع التشديد على مسؤولية الدولة والجيش عن الأرض اللبنانية.

إيران | هرمز في قلب المواجهة
إيرانياً، لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر بحري متأثر بالحرب؛ بل أصبح أحد ميادينها الأساسية.
وتواصل طهران التحذير من محاولة واشنطن فرض ترتيبات ملاحية جديدة، فيما تبرز مسألة المنطقة البحرية المحظورة التي أعلنت إيران أنها ستحدد تفاصيلها خارج المضيق.
وفي الوقت نفسه، يستمر الضغط على حركة السفن والناقلات، بما يجعل الملاحة والطاقة ورقتين مركزيتين في المواجهة الأميركية–الإيرانية.

إيران | الدبلوماسية لم تُغلق بالكامل
ورغم التصعيد، تستمر التحركات الدبلوماسية عبر عُمان وقطر، فيما تؤكد طهران أن العودة إلى الدبلوماسية ممكنة إذا تراجعت واشنطن عن سياسة الضغط.
وبذلك ترسل إيران رسالتين متوازيتين: الاستعداد للتفاوض من جهة، والاستعداد لرفع كلفة استمرار الحرب والحصار من جهة أخرى.

اليمن | هجوم واسع في العمق السعودي
أما التطور الإقليمي الأبرز الجديد هذا الصباح، فجاء من اليمن.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية في صنعاء تنفيذ عملية عسكرية واسعة بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، قالت إنها استهدفت منشآت لشركة أرامكو في أبها ونجران وجيزان، والمدينة الاقتصادية، إضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية.
وقالت القوات اليمنية إن العملية جاءت رداً على الغارات السعودية خلال الأيام الثلاثة الماضية على محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، ولا سيما الهجوم الذي قالت إنه استهدف السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف.
وأكد البيان اليمني أن العمليات باتجاه العمق السعودي ستستمر، معلناً التمسك بمعادلة «الحصار بالحصار» حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن.
وفي المقابل، أكدت السعودية تعرض عدد من منشآت ومرافق الطاقة في جنوب المملكة لهجمات واندلاع حرائق في مواقع عدة، مع توقف بعض العمليات بصورة مؤقتة، فيما أعلن التحالف بقيادة السعودية وقوع إصابات وتوعد بالرد.
أما إعلان صنعاء أن الإصابات كانت «دقيقة ومباشرة» وأحدثت «أضراراً كبيرة»، فهو تقييم صادر عن القوات المسلحة اليمنية، ولم تتوافر حتى الآن حصيلة مستقلة نهائية لحجم الأضرار في جميع المواقع المستهدفة.

جيزان | منشآت الطاقة تعود إلى دائرة الحرب
تكتسب جيزان أهمية خاصة في العملية، نظراً إلى وجود منشآت نفطية رئيسية لأرامكو فيها.
وتشير المعلومات المتوافرة إلى وقوع أضرار وحرائق في منشآت للطاقة، بينما تُظهر الصور والمشاهد المتداولة نيراناً في المنطقة. لكن تحديد حجم الأضرار بدقة يحتاج إلى صور أقمار اصطناعية لاحقة أو بيانات تشغيلية تفصيلية.
أما المعلومات عن حريق في مصنع جيزان السائب وحريق قرب مطار الملك عبد الله، فمن الأفضل إبقاؤها حتى الآن في إطار المعلومات المتداولة بانتظار تثبيتها من مصادر مستقلة.

السعودية | الرياض تتوعد بالرد
في المقابل، اعتبرت الرياض الهجمات تصعيداً خطيراً، وأعلن التحالف أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة للرد.
وهذا يعني أن التطور لا ينتهي عند حدود العملية اليمنية نفسها؛ إذ بات السؤال خلال الساعات المقبلة يتعلق بحجم الرد السعودي وما إذا كان سيؤدي إلى جولة متبادلة أوسع بين صنعاء والرياض.

من هرمز إلى أرامكو | حرب الطاقة تتسع
وهنا تكمن الأهمية الاستراتيجية للتطور اليمني.
فالهجوم على منشآت أرامكو وقع بينما تشهد المنطقة أصلاً مواجهة بحرية حول مضيق هرمز والناقلات الإيرانية والأميركية.
وبذلك أصبحت منشآت الإنتاج السعودية، إلى جانب طرق نقل النفط في الخليج، تحت ضغط أمني متزامن.
وهذا يفتح أمام أسواق الطاقة معادلة أكثر خطورة: هرمز تحت التوتر، الناقلات تحت التهديد، وأرامكو تعود إلى دائرة الاستهداف.

النفط | الخطر لم يعد نظرياً
واصلت أسواق النفط مراقبة التصعيد، بعدما بلغ خام برنت مستويات مرتفعة خلال الأيام الأخيرة. ويزيد استهداف المنشآت السعودية المخاوف من أي اضطراب في الإنتاج بالتزامن مع اضطراب حركة الملاحة في الخليج.
وبالتالي، فإن استمرار التصعيد قد يحول النفط من نتيجة للحرب إلى أداة ضغط داخل الحرب نفسها، ولا سيما على الولايات المتحدة التي تواجه انعكاسات ارتفاع الطاقة على التضخم والأسعار والمستهلك الأميركي.

فلسطين | غزة والضفة تحت الاعتداءات
فلسطينياً، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة، فيما تستمر الاقتحامات في الضفة الغربية، ولا سيما في مناطق القدس والخليل وقلقيلية.
وفي الوقت نفسه، تظهر خلافات حول ترتيبات اليوم التالي في غزة، بما فيها شكل الإدارة الأمنية ومستقبل الوجود الإسرائيلي، في ظل غياب أي تسوية سياسية حقيقية تنهي العدوان والاحتلال.

الكيان الإسرائيلي |المجرم نتنياهو وحسابات توسيع الحرب
إسرائيلياً، يتزايد الربط في الصحافة بين التصعيد على جبهتي لبنان وإيران وبين حسابات بنيامين نتنياهو الداخلية والانتخابات المقبلة.
لكن يجب إبقاء هذا الربط في خانة التحليل السياسي، بينما تبقى الحقيقة الميدانية المثبتة أن العمليات الإسرائيلية تتسع في لبنان، وأن المواجهة مع إيران ما زالت مفتوحة، وأن جبهة اليمن–السعودية أضيفت اليوم بقوة إلى المشهد.

خلاصة المشهد | من جنوب لبنان إلى هرمز وجيزان
صباح الثامن من أيلول، لم تعد المنطقة أمام جبهة واحدة، بل أمام قوس مواجهة مترابط:
جنوب لبنان تحت الاعتداءات ومحاولات فرض وقائع جديدة؛ إيران وواشنطن في مواجهة متصاعدة حول هرمز والناقلات؛ واليمن والسعودية يدخلان مرحلة جديدة بعد استهداف منشآت أرامكو وقاعدة خميس مشيط.
والجامع بين هذه الجبهات بات واضحاً: الطاقة والممرات البحرية والمنشآت الاستراتيجية أصبحت جزءاً أساسياً من المعركة.
ولهذا ستكون أبرز نقاط المتابعة خلال الساعات المقبلة: أي اعتداء إسرائيلي جديد على الجنوب والنبطية، التطورات حول علي الطاهر، حركة الناقلات في هرمز، حجم الأضرار الفعلية في منشآت أرامكو، والرد السعودي المحتمل على العملية اليمنية.
صدى الولاية الإخباري
إعداد وتحرير: رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري – ماجدة عباس الموسوي
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
أميركا تبتزّ العالم: ممنوع المساس بمجرم الحرب
الاخبار _ يحيى دبوق : غموضُ ما بعد المرحلة الأولى: نتنياهو يتحلّل من الضمانات
الاخبار _ يوسف فارس : شهادات جديدة عن التلذّذ بالقتل: العدو يواصل إبادة الغزيين... بهدوء
السعودية تواصل حملتها لحظر الحركة في لبنان: «حماس» في السراي الكبير
75 يوماً ثمينة جداً لنتنياهو
الإذلال الإسرائيلي لفرنسا: منعها سياسياً وتقييد قواتها جنوباً
الاخبار _ابراهيم الامين : كيف تقنعون الناس بأنكم دولة تهتم بمواطنيها؟
مسرحية أنقرة - تل أبيب: الكلب لا يعض ذيله
الاخبار : الحريري متريث وأنصاره يُراقبون المتغيّرات في سوريا والإقليم: «المستقبل» يعود إلى الواجهة بعد سقوط الأسد
دور الإعلام اليمني في إبراز جرائم العدوان
مياه الوزاني: لبنان يهب العدو 300 مليون دولار سنوياً
قطاع المياه ووكالات الأمم المتحدة أول الخاسرين وقف تمويل USAID: إغلاق منظمات وصرف موظفين
وهم السراب... حين يتحوّل التفاوض إلى إسقاط الحقوق
السيد حلقة تختزل الجبل...ثرية وصعبة
الامتحانات الرسمية: الانقسام حول الإلغاء يشتدّ
من أدوات شطب الودائع: آلية لتصنيف «الحسابات المشبوهة»
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في غرب آسيا والتحول إلى إسلوب جديد في إدارة النفوذ
مُـرشّـح «قـومـي» فـي بـيـروت الأخـبـار ينوي الحزب السوري القومي الاجتماعي ترشيح نجل رئيسه السابق فارس سعد، على المقعد
تجميد السلاح أخطر من سحبه بيت القصيد: المقاومة؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث